Lewati ke konten

Kitab: Al-Fitnah wa Waq'atul Jamal · Pengarang: سيف بن عمر

Baca halaman 170

  1. وقعة الجمل
  2. المعركة

ومالكا - وكان الناس لا يعرفونه بمالك ولو قال:" والأشتر" وكانت له الف نفس ما نجا منها شيء - وما زال يضطرب في يدي عبد الله حتى أفلت وكان الرجل إذا حمل على الجمل ثم نجا لم يعد وجرح يومئذ مروان وعبد الله ابن الزبير.

ارتجز يومئذ ابن يثربي١.

أنا لمن أنكرني ابن يثربي ... قاتل علباء وهند الجملي

وابن لصوحان على دين علي

وقال: من يبارز؟ فبرز له رجل فقتله ثم برز له آخر فقتله وارتجز وقال:

أقتلهم وقد أرى عليا ... ولو أشأ أوجرته عمريا

فبرز له عمار بن ياسر وإنه لأضعف من بارزه وإن الناس ليسترجعون حين قام عمار وانا أقول لعمار من ضعفه: هذا والله لاحق بأصحابه وكان قضيفا٢ حمش الساقين٣ وعليه سيف حمائله تشف عنه قريب من إبطه,

Rujukan halaman ini: الفتنة ووقعة الجمل، ص 170 (SanadKitab #7536, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.