Lewati ke konten

Kitab: Al-Fitnah wa Waq'atul Jamal · Pengarang: سيف بن عمر

Baca halaman 178

  1. وقعة الجمل
  2. دفن القتلى وتوجع علي عليهم

دفن القتلى وتوجع علي عليهم:

وأقام علي٢ بن ابي طالب في عسكره ثلاثة أيام لا يدخل البصرة وندب الناس إلى موتاهم فخرجوا إليهم فدفنوهم فطاف علي معهم في القتلى فلما أتي بكعب بن سور قال: زعمتم أنما خرج معهم السفهاء وهذا الحبر قد ترون وأتى على عبد الرحمن بن عتاب فقال: هذا يعسوب القوم - يقول الذي كانوا يطيفون به - يعني أنهم قد كانوا اجتمعوا عليه ورضوا به لصلاتهم وجعل علي كلما مر برجل فيه خير قال: زعم من زعم أنه لم يخرج إلينا إلا الغوغاء هذا العابد المجتهد وصلى على قتلاهم من أهل البصرة وعلى قتلاهم من أهل الكوفة وصلى على قريش من هؤلاء وهؤلاء فكانوا مدنيين ومكيين ودفن علي الأطراف في قبر عظيم وجمع ما كان في العسكر من شيء ثم بعث به إلى مسجد البصرة أن من عرف شيئا فليأخذه إلا سلاحا كان في الخزائن عليه سمة السلطان فإنه لما بقي لم يعرف خذوا ما أجلبوا به عليكم من مال الله ﷿ لا يحل لمسلم من مال المسلم المتوفي شيء وإنما كان ذلك السلاح في أيديهم من غير تنفيل٣ من السلطان.

Rujukan halaman ini: الفتنة ووقعة الجمل، ص 178 (SanadKitab #7536, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.