Lewati ke konten

Kitab: Al-Istisyraq wa Mauqifuhu minas Sunnah an-Nabawiyyah · Pengarang: فالح بن محمد الصغير

Baca halaman 31

  1. شبهات الاستشراق حول السنة النبوية
  2. ثانيا: الطعن في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم

وهذا يرد قولهم أن محمدًا تلقى في البداية نوعًا من الدوي.

٤ – أما قولهم أن النبي ﷺ كانت تأتيه هذه الحالات قبل مجيء الوحي فإنه لا يستند إلى شيء، والتاريخ يثبت كذب هذا القول وزوره، لأن هؤلاء يريدون مِنْ وراء ذلك أن يفصلوا الوحي الحقيقي عن حياة النبي ﷺ، وعدَّه حالة قديمة معه ﵊. فأين المستند على ذلك؟!

٥ – أما قولهم وافتراؤهم على خديجة ﵂ بأنها خافت عليه وخشيت أن يكون الوحي من الأرواح الشريرة، فإنه مردود عليهم بقول خديجة نفسها ﵂، عندما أخبرها النبي ﷺ بالوحي وقال: " خشيت على نفسي"، فردَّت أمّنا ﵂: "كلا والله لن يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم وتحمل الكَلَّ، وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق".

وأما قولهم: إنها ذهبت به إلى مشعوذ، فإن ذلك حمق وافتراء، لأن الذي ذهبوا إليه هو ورقة بن نوفل الذي تنصر وكان عنده علم من الكتب السماوية.

Rujukan halaman ini: الاستشراق وموقفه من السنة النبوية، ص 31 (SanadKitab #7539, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.