Lewati ke konten

Kitab: Al-Istisyraq wa Mauqifuhu minas Sunnah an-Nabawiyyah · Pengarang: فالح بن محمد الصغير

Baca halaman 57

  1. شبهات الاستشراق حول السنة النبوية
  2. رابعا: الطعن في الأحاديث النبوية سندا ومتنا

ج – زعمهم التعارض في الأحاديث

يقول جولد تسيهر: "إنه لا توجد مسألة خلافية سياسية أو اعتقادية إلا ولها اعتماد على جملة من الأحاديث ذات الإسناد القوي" (١) .

إن تعارض الأحاديث وقوة صحتها لا تعني بأي حال أنها موضوعة أو غير صحيحة، فمن المعلوم أن التعارض الظاهري بين بعض الأحاديث إنما نتيجة بعض الأسباب:

١ – أن الفعل الذي يُروى مرتين بشكل مختلف ربما يكون لكل واحد منهما حالة خاصة أو ظروف خاصة بالوضع الذي كان فيه الصحابي، أو بحسب حال الصحابي الذي كان يسأل النبي ﷺ، وهذا لا يعني أبدًا أن هناك تناقضًا في الأحاديث، مثل الحديثين: "الوضوء من مس الذكر" و"هل هو إلا بضعة منك".

٢ – ومنها أن يفعل النبي ﷺ الفعل على وجهين إشارة إلى الجواز، فيروي صحابي ما شاهده في المرة الأولى، ويرويه آخر ما شاهده في المرة الثانية، مثل أحاديث الوتر أنها سبع أو تسع أو إحدى عشرة.

٣ – منها اختلاف الصحابة في فهم مراد النبي ﷺ من الحديث، فبعضهم يفهمه بالوجوب والآخرون يفهمونه بالاستحباب.

٤ – منها اختلاف الصحابة في حكاية حال شاهدوها من رسول الله ﷺ مثل اختلافهم في حجة الرسول ﷺ هل كان فيها قارنًا أو مفردًا أو

Rujukan halaman ini: الاستشراق وموقفه من السنة النبوية، ص 57 (SanadKitab #7539, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.