Lewati ke konten

Kitab: Al-Istisyraq wa Mauqifuhu minas Sunnah an-Nabawiyyah · Pengarang: فالح بن محمد الصغير

Baca halaman 77

  1. شبهات الاستشراق حول السنة النبوية
  2. رابعا: الطعن في الأحاديث النبوية سندا ومتنا

من أجل ذلك كله وجد المسلمون أنه من الواجب عليهم جمع سنة المصطفى ﷺ بهذا الشكل الذي بين أيدينا وحفظها وحمايتها والدفاع عنها.

٤ – أن النبي ﷺ أمر بعض الصحابة بكتابة الحديث، حتى يكون لهم مرجعًا آخر بعد القرآن في المستقبل، وهذا ما قاله أبو هريرة ﵁: "ما من أصحاب النبي ﷺ أحد أكثر حديثًا عنه مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب" (١) .

ثم لا بد من ذكر الأسباب الحقيقية لوضع الأحاديث وهي بإيجاز:

١ – الخلافات السياسية: وذلك من أجل أن يثبت كل فريق أحقيته بالخلافة وأفضليته بالاتباع، وكان من أكثر الذين وضعوا الأحاديث هم الرافضة، حتى سئل الإمام مالك عنهم فقال: "لا تكلموهم، ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون" (٢) وقال الشافعي: "ما رأيت في أهل الأهواء قومًا أشهد بالزور من الرافضة" (٣) .

ويكفي ما قال عنهم الخليلي في الإرشاد: "وضعت الرافضة في فضائل علي وأهل بيته ثلاثمائة ألف حديث"، ومن أشهر الأحاديث الموضوعة حديث الوصية في غدير خم، والذي يروي فيه الرافضة أن الرسول ﷺ أخذ بيد علي بعد رجوعه من حجة الوداع وقال للصحابة: "هذا وصيي وأخي والخليفة من بعدي فاسمعوا له وأطيعوا" وقد كذّب أهل السنة هذا الحديث وعدّوه في الموضوعات.

Rujukan halaman ini: الاستشراق وموقفه من السنة النبوية، ص 77 (SanadKitab #7539, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.