Lewati ke konten

Kitab: Al-Isra' wal Mi'raj · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 41

  1. حديث أنس بن مالك

حتى انتهى إلى بيت المقدس فعرض عليه الماء واللبن والخمر فتناول رسول الله ﷺ اللبن فقال له جبرئيل: أصبت يا محمد! الفطرة ولو شربت الماء لغرقت وغرقت أمتك ولو شربت الخمر لغويت وغوت أمتك.

ثم بعث له آدم فمن دونه من الأنبياء فأمهم رسول الله ﷺ تلك الليلة.

ثم قال له جبرئيل: أما العجوز التي رأيت على جانب الطريق فلم يبق من الدنيا إلا بقدر ما بقي من عمر تلك العجوز.

وأما الذي أراد أن تميل إليه فذاك عدو الله إبليس أراد أن تميل إليه وأما الذين سلموا عليك فذاك إبراهيم وموسى وعيسى.

أخرجه ابن جرير ١٥/٦ والبيهقي في "الدلائل" كما في "تفسير ابن كثير" ٣/٥ وقال: "وفي بعض ألفاظه نكارة وغرابة".

قلت: وعلته عبد الرحمن بن هاشم هذا فإني لم أجد من ترجمه. ومن طريقه أورده السيوطي في "الخصائص" ١/٣٨٧ برواية ابن مردويه أيضا في "التفسير" والبيهقي.

Rujukan halaman ini: الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها، ص 41 (SanadKitab #7540, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.