Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 170

  1. الباب الثالث: الأعياد المشروعة وآثارها الحميدة
  2. الفصل الأول: تحديد الأعياد الشرعية
  3. المبحث الأول: الأعياد الزمانية الشرعية
  4. المطلب الثاني: الأدلة على أن أيام التشريق وعرفة أيام عيد

٣ - وعن عمار بن أبي عمار قال: قرأ ابن عباس: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً﴾ وعنده يهودي فقال: لو أنزلت هذه الآية علينا اتخذنا يومها عيداً، فقال ابن عباس: فإنها نزلت في يوم عيدين: في يوم الجمعة، ويوم عرفة ١.

٤ - عن نبيشة الهذلي قال: قال رسول الله ﷺ: "أيام التشريق أيام أكل وشرب". وفي رواية بزيادة: "وذكر لله" ٢.

قال ابن رجب: إنما نهى عن صيام أيام التشريق؛ لأنها أعياد للمسلمين مع يوم النحر فلا تصام بمنى ولا غيرها عند جمهور العلماء..

وفي النهي عن صيام هذه الأيام والأمر بالأكل والشرب فيها سر حسن، وهو أن الله تعالى لما علم ما يلاقي الوافدون إلى بيته من مشاق السفر وتعب الإحرام وجهاد النفوس على قضاء المناسك شرع لهم الاستراحة عقب ذلك بالإقامة بمنى يوم النحر وثلاثة أيام بعده وأمرهم بالأكل فيها من لحوم نسكهم فهم في ضيافة الله ﷿ فيها لطفاً من الله بهم ورأفة ورحمة وشاركهم أيضاً أهل الأمصار في ذلك ٣.

من هذه النصوص يتضح أن أيام التشريق ويوم عرفة أيام عيد وأيام شكر ومغفرة للمسلمين.

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 170 (SanadKitab #7545, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.