يا رسول الله ابتع هذه، تجمل بها للعيد والوفود، فقال رسول الله ﷺ: "إنما هذه لباس من لا خلاق له" فلبث عمر ما شاء أن يلبث، ثم أرسل إليه رسول الله ﷺ بجبة ديباج، فأقبل بها عمر فأتى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله إنك قلت: "إنما هذه لباس من لا خلاق له" وأرسلت إلي هذه الجبة، فقال: رسول الله ﷺ: "تبيعها أو تصيب بها حاجتك" ١.
فالتجمل يوم العيد كان عادة متقررة بينهم، ولم ينكرها النبي ﷺ فعلم بقاؤها ٢.
وعن عبد الله بن سلام أنه سمع رسول الله ﷺ يقول على المنبر يوم الجمعة: "ما على أحدكم لو اشتري ثوبين ليوم الجمعة، سوى ثوب مهنته" ٣.
وعن نافع أن ابن عمر كان يلبس في العيدين أحسن ثيابه ٤.
فهذه النصوص تدل على مشروعية التجمل ومس الطيب والغسل في الأعياد الإسلامية، وفي ذلك ترويح للنفس والجسد.