Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 205

  1. الباب الثالث: الأعياد المشروعة وآثارها الحميدة
  2. الفصل الثاني: بيان أن الله تعالى أغنى المسلمين بأعيادهم الشرعية
  3. المبحث الرابع: مقارنة بين الأعياد الشرعية والأعياد الأخرى

فالأعياد الشرعية إذاً ثابتة العدد فلا تزيد ولا تنقص، ثابتة الأسماء فلا تتغير ولا تبدل، وهي باقية على ذلك كما شرعها الله لعباده.

ومن هنا ندرك سر قلق الأعياد غير الشرعية وعدم ثباتها لعدم قيامها على وحي من الله، فهذا الثبات وعدم الاضطراب في الاسم والعدد أحد خصائص ومميزات أعيادنا الشرعية.

٢ ـ الثبات في الأزمنة:

مما تتميز به الأعياد الشرعية كونها في زمن محدد معلوم، وهذا ما تفتقر إليه كثير من الأعياد الأخرى.

فنجد أن عيد الفطر: يكون في أول يوم بعد شهر رمضان أي في اليوم الأول من شهر شوال.

وعيد الأضحى: في العاشر من شهر ذي الحجة.

وعيد الجمعة: هو العيد الذي يتكرر في كل أسبوع ويقع في يوم الجمعة.

وبناءً على هذا يتضح أن الأعياد الشرعية زمنها محدد، حيث تأتي في وقت معلوم، فيحتفل بها العالم الإسلامي اجمع كما أنها تأتي في جميع فصول السنة؛ وذلك لأنها مبنية على التوقيت القمري الذي يختلف موقعه من فصول السنة فلا يقتصر الاحتفال والبهجة بالعيد على موسم دون موسم، أو فصل دون فصل، بل يشمل جميع المواسم وجميع الفصول.

وفي ذلك يقول العقاد: وذلك أن التوقيت بالأشهر القمرية في حساب العيدين الإسلاميين كان له أثر في تنزيه هذين العيدين عن كل صلة بالعقائد

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 205 (SanadKitab #7545, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.