Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 223

  1. الباب الرابع: الأعياد والمواسم المبتدعة وأثرها السيء
  2. الفصل الأول: في البدعة
  3. المبحث الثاني: تعريف البدعة في الاصطلاح

ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارها شيء" ١. ب ـ وقوله ﷺ: "إنه من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم.. الحديث" ٢.

٣ ـ القول بأنه ليس كل بدعة ضلالة ٣.

وما احتج به من قال بتحسين البدع من هذه النصوص فليس له فيها حجة لما يلي:

أولاً: احتجاجهم بقول عمر بن الخطاب ﵁ في صلاة التراويح " نعمت البدعة هذه ". وجعلوها مخصصة لقوله ﷺ: "كل بدعة ضلالة" فهو احتجاج مردود ولا تقوم به الحجة لأمور:

١ـ أن صلاة التراويح ليست بدعة في الشريعة، بل سنة بقوله ﷺ وفعله ولقد صلاها رسول الله ﷺ في الجماعة وذلك لما جاء من حديث عائشة ﵂ "أن النبي ﷺ صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس، ثم صلى القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم النبي ﷺ فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إلا أني خشيت أن تفرض عليكم" ٤.

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 223 (SanadKitab #7545, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.