Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 268

  1. الباب الرابع: الأعياد والمواسم المبتدعة وأثرها السيء
  2. الفصل الثالث: الأعياد الزمانية المبتدعة
  3. المبحث الأول: يوم عاشوراء
  4. المطلب الأول: اتخاذ عاشوراء مأتما

قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ ١.

وفي الحديث الصحيح عن النبي ﷺ "ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية" ٢.

وقال ﷺ: "النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال ٣ من قطران ٤ ودرع من جرب" ٥.

وقال ﷺ: "ما من مسلم يصاب بمصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها" ٦.

وإذا كان الله قد أمر بالصبر والاحتساب عند حدثان العهد بالمصيبة فكيف مع طول الزمان؟ فكان ما زينه الشيطان لأهل الضلال والغي من اتخاذ يوم عاشوراء مأتماً، وما يصنعون فيه من الندب والنياحة، وإنشاد قصائد الحزن،

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 268 (SanadKitab #7545, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.