Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 302

  1. الباب الرابع: الأعياد والمواسم المبتدعة وأثرها السيء
  2. الفصل الثالث: الأعياد الزمانية المبتدعة
  3. المبحث الثاني: الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم
  4. المطلب الثالث: المنكرات التي تحصل في المولد:

يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم

ولن يضيق رسول الله جاهك بي ... إذا الكريم تجلى باسم منتقم

فإن من وجودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم ١

من تأمل هذه الأبيات أدرك ما انطوت عليه من الشرك بالله ﷿ المنافي للتوحيد والمحبط للعمل فمن ذلك:

١ - أنه نفى أن يكون له ملاذ إذا حلت به الحوادث إلا النبي ﷺ وليس ذلك إلا لله وحده لا شريك له، فهو الذي ليس للعباد ملاذٌ إلا هو جل وعلا.

٢ - أنه دعاه وناداه بالتضرع، وإظهار الفاقة، والاضطرار إليه، وسأل منه هذه المطالب التي لا تطلب إلا من الله وذلك هو الشرك في الألوهية.

٣ - سؤاله منه أن يشفع له في قوله: "ولن يضيق رسول الله جاهك بي.." وهذا هو الذي أراده المشركون ممن عبدوه وهو الجاه والشفاعة عند الله وهذا هو الشرك ٢.

ولقد أعرض قائل هذه الأبيات ومن يتغنى بها: يا أكرم الخلق.. عن قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾ ٣.

فالنبي ﷺ لا يملك نفع أحد ولا ضره، وإنما المالك للنفع والضر هو الله ﷿.

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 302 (SanadKitab #7545, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.