Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 351

  1. الباب الرابع: الأعياد والمواسم المبتدعة وأثرها السيء
  2. الفصل الثالث: الأعياد الزمانية المبتدعة
  3. المبحث الثالث: صلاة الرغائب
  4. المطلب الثاني: الأدلة على بدعتها

المطلب الثاني: الأدلة على بدعتها

لا شك في بدعية هذه الصلاة ولا سيما أنها أحدثت بعد القرون المفضلة وأن مبناها والأصل فيها حديث موضوع لا يصح عن رسول الله ﷺ فاتخاذ بعض الناس لها موسماً وشعاراً بدعة منكرة تضاد الشريعة.

وما استدل به من قال باستحسانها فلا تقوم به الحجة وهو باطل مردود لما يلي:

١ - أن العبادات توقيفية أي أنها لا تعرف إلا عن طريق الشرع وليس لأحد أن يعبد الله ﵎ إلا بما جاء في كتاب الله ﷿ وسنة رسوله ﷺ، وصلاة الرغائب مبناها على حديث موضوع فكيف يتعبد بحديث موضوع؟

٢ - أنها حدثت بعد القرون المفضلة فهي مخالفة لفعل الصحابة والتابعين وتابعيهم والسلف الصالح الذين هم خير الناس وأولى الناس باتباع سنته ﷺ.

٣ - أن النبي ﷺ نهى عن تخصيص ليلة الجمعة بقيام وهذا النهي بطريق النظر يشمل النهى عن صلاة الرغائب، فكان فعلها داخلاً تحت النهي.

٤ - أنها مخالفة لسنة السكون في الصلاة من جهة عد التسبيحات وعد سورة القدر ولا يتأتى العد في الغالب إلا بتحريك بعض الأصابع وقد ثبت في الصحيح عنه ﷺ أنه قال: "اسكنوا في الصلاة" ١.

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 351 (SanadKitab #7545, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.