Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 361

  1. الباب الرابع: الأعياد والمواسم المبتدعة وأثرها السيء
  2. الفصل الثالث: الأعياد الزمانية المبتدعة
  3. المبحث الرابع: الاحتفال بالإسراء والمعراج
  4. المطلب الثاني: صفة الاحتفال:

المطلب الثاني: صفة الاحتفال:

يكون الاحتفال بالإسراء والمعراج بأحياء ليلة السابع والعشرين وصوم يومها، كما نص على ذلك الغزالي، وقال: إن يومها وليلتها من الليالي الفاضلة التي يستحب أحياؤها ١.

ومستندهم في ذلك ما جاء عن ابن عباس ﵄ أنه قال: " من صلى ليلة سبع وعشرين من رجب اثنتي عشر ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغ من صلاته قرأ فاتحة الكتاب سبع مرات وهو جالس، ثم قال سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، ولله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أربع مرات، ثم أصبح صائماً حط الله عنه ذنوبه ستين سنة.

وهذا الأثر موضوع على ابن عباس كما ذكر ذلك ابن حجر وغيره ٢.

ومن صور الاحتفال بها الاجتماع في المساجد وإيقاد المصابيح والشموع فيها على خلاف العادة واجتماع الناس في داخلها حلقات كل حلقة لها كبير

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 361 (SanadKitab #7545, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.