Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 40

  1. الباب الأول: أعياد الكفار والعرب في الجاهلية
  2. الفصل الأول: أعياد اليهود وعاداتهم فيها

سراجين، وهكذا إلى أن يكون في الثمانية ثمان سرج، يريدون بذلك أنهم يزيدون الشكر لله يوماً فيوماً بتنظيف بيت المقدس.

وسبب اتخاذهم لهذا العيد: أن بعض الجبابرة تغلب على بيت المقدس وفتك ببني إسرائيل وافتض أبكارهم، فوثب عليه أولاد كاهنهم، وكانوا ثمانية فقتله أصغرهم، وطلب اليهود لوقود الهيكل فلم يجدوا إلا يسيراً، وزعوه على عدد ما يوقدون من السرج على أبوابهم في كل ليلة إلى تمام ثمان ليال فاتخذوا هذه الأيام عيداً وسموه الحنكة، ومعناه: التنظيف؛ لأنهم نظفوا فيه الهيكل من أقذار شيعة الجبار.

وهذا العيد من الأعياد التي أحدثوها وابتدعوها١.

ويعتبره اليهود رمزاً للإيمان والشجاعة والمحافظة على القيم اليهودية٢.

١٢ - عيد الفوريم:

ويكون في اليوم الرابع عشر من شهر آذار، وهو من الأعياد التي أحدثوها؛ والسبب في اتخاذهم له عيداً، أنه لما ملك أزدشير بن بابك وتسميه اليهود بالعبرانية (احشويرشي) وكان له وزيراً اسمه هامان، ولليهود يومئذ حبر يقال له: (مردخاى) فبلغ أزدشير أن له ابنة عم من أحسن نساءً أهل زمانها، وأكملهن عقلاً، فطلب تزويجها منه فأجاب لذلك فحظيت عنده حظوة صار

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 40 (SanadKitab #7545, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.