المطلب الثاني: الأدلة على بدعيته:
لا شك في أفضلية ليلة القدر وشرفها فهي ليلة جليلة عظيمة قال تعال: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ ١.
وقال ﷺ: "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" ٢.
وهي تقع في شهر فاضل كريم قد حث الله على قيامه والعمل فيه، فقد جاء في الحديث الصحيح عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" ٣.
وقد حث ﷺ على التماسها في العشر الأواخر من رمضان كما صحت الأحاديث في ذلك.
فعن أبي هريرة ﵁ أن رسول ﷺ قال: "أريت ليلة القدر، ثم أيقظني أهلي فنسيتها، فالتمسوها في العشر الغوابر" ٤.