Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 403

  1. الباب الرابع: الأعياد والمواسم المبتدعة وأثرها السيء
  2. الفصل الثالث: الأعياد الزمانية المبتدعة
  3. الميحث التاسع: الاحتفال بعيد الغدير
  4. المطلب الثاني: منزلته عند الرافضة والأدلة على ذلك

تدور، ولكن يوم ثمانية عشر من ذي الحجة، فقلت: وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم؟ قال: تذكرون الله عز ذكره فيه بالصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد فإن رسول الله ﷺ أوصى أمير المؤمنين ﵇ أن يتخذ ذلك اليوم عيداً، وكذلك الأنبياء ﵈ تفعل كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتخذونه عيداً ١.

وبهذه النصوص تتبين منزلة هذا العيد عند الرافضة وأنه أهم من عيد الفطر والأضحى وأعظم منهما وفي ذلك يقول محمد إبراهيم الموحد عند شرحه لبعض الأحاديث الواردة في ذلك، أن النبي ﷺ يعتبر يوم الغدير عيداً إسلامياً خالداً في عداد الأعياد الإسلامية، كما يعتبره أفضل من الأعياد الإسلامية الأخرى على الإطلاق ٢.

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 403 (SanadKitab #7545, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.