Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 43

  1. الباب الأول: أعياد الكفار والعرب في الجاهلية
  2. الفصل الأول: أعياد اليهود وعاداتهم فيها

اليومين حسب كتابتهما وحسب أوقاتهما كل سنة، وأن يذكر هذان اليومان ويحفظا في دور فدور وعشيره فعشيره وبلاد فبلاد ومدينة فمدينه ويوما الفوز هذان لا يزولان من وسط اليهود وذكرهما لا يفنى من نسلهم "١.

ولا يزال إلى يومنا هذا يحتفل اليهود بهذا العيد٢، والذي يرونه يحمل في ثناياه أسمى معاني الاستقلال والوطنية٣.

فهذه هي أشهر أعياد اليهود فيما أطلعت عليه، وكما نص على ذلك الكتاب المقدس.

قد كانت هذه الأعياد تختص بزيادة العبادة فيها، حيث يزيدون خمس صلوات على صلواتهم الثلاث٤.

كما أن بعضها يختص بزيادة الأعمال فيها من تقديم قرابين وغيرها بخلاف الأعياد الأخرى.

فقد زعم اليهود أن الله أوجب عليهم أن يتقدموا ببعض الأعمال في أعياد الفطير والمظال والأسابيع، كما نطق بذلك الكتاب المقدس، جاء في سفر التثنية "ثلاثة مرات في السنة يحضر جميع ذكورك أمام الرب إلهك في المكان الذي يختاره في عيد الفطير وعيد الأسابيع وعيد المظال، ولا يحضروا أمام الرب فارغين، كل حسبما تعطي يده كبركة الرب إلهك التي أعطاك"٥.

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 43 (SanadKitab #7545, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.