Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 431

  1. الباب الرابع: الأعياد والمواسم المبتدعة وأثرها السيء
  2. الفصل الرابع: الأعياد المكانية المبتدعة
  3. المبحث الأول: اتخاذ القبور أعيادا
  4. المطلب الأول: زيارة القبور

الثاني: التزام أدب الزيارة. لما جاء عنه ﷺ في الأمر بزيارة القبور " فمن أراد أن يزور فليزر ولا تقولوا هجراً " ١.

والهجر: بالضم هو الكلام الفاحش والباطل ٢ ومن أعظمه الطواف حولها أو دعاء أصحابها والتقرب إليهم.

قال النووي: وكان النهي أولاً لقرب عهدهم من الجاهلية، فربما كانوا يتكلمون بكلام الجاهلية الباطل، فلما استقرت قواعد الإسلام وتمهدت أحكامه، واشتهرت معالمه أبيح لهم الزيارة، واحتاط ﷺ بقوله: "ولا تقولوا هجراً" ٣.

- ثانياً: الزيارة الممنوعة:

وهي التي لم تتوفر فيها الشروط السابقة أو اختل شرط منها. قال الصنعاني عقب أحاديث الزيارة: " الكل دال على مشروعية زيارة القبور والحكمة فيها، وأنها للاعتبار فإذا خلت من هذه لم تكن مرادة شرعاً ٤.

قلت: وذلك مثل اتخاذها أعياداً أو الطواف بها أو طلب الدعاء من أصحابها أو الصلاة عندها والعكوف عليها.

وقد ثبت عنه ﷺ أنه قال: "لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" ٥.

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 431 (SanadKitab #7545, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.