تجد بلداً إسلامياً إلا وله أولياءه المزعومون الذين تشد إليهم الرحال ويطاف على مشاهدهم وتقدم إليهم النذور والقربات وتجعل لهم الموالد والأعياد.
" بل إن لغالب الأضرحة مواسم وأعياداً أسبوعية خلاف الموالد تسمى بالحضرة كليلة الثلاثاء ويومه للإمام الحسين ﵁، وليلة السبت ويومه للإمام الشافعي ﵀، وهكذا لكل ولي عندهم وقت معلوم تجتمع فيه العامة والخاصة من الرجال والنساء ومعهم الأطفال لزيارته على الوجه المعروف ١.
والقبور التي أفتتن بها الضلال واتخذوها أعياداً أكثر من أن تحضر ٢ وما أوردته هنا ما هو إلا غيض من فيض، والله المستعان.