Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 463

  1. الباب الرابع: الأعياد والمواسم المبتدعة وأثرها السيء
  2. الفصل الرابع: الأعياد المكانية المبتدعة
  3. المبحث الثالث: اتخاذ الأحجار والأشجار ونحوها أعيادا

وَالْمَيْسِرُ١ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ٢ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ ٣

قال ابن القيم: فمن الأنصاب ما قد نصبه الشيطان للمشركين من شجرة أو عمود أو وثن أو قبر أو خشبة أو عين ونحو ذلك.

والواجب هدم ذلك كله ومحو أثره، كما أمر النبي ﷺ علياً ﵁ بهدم القبور المشرفة وتسويتها بالأرض، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي ﵁: "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ؟ أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته، ولا قبراً مشرفاً إلا سويته ٤ " ٥.

فمن قصد بقعة يرجو الخير بقصدها، ولم تستحب الشريعة ذلك، فهو من المنكرات، وبعضه أشد من بعض، سواءً كانت البقعة شجرة أو عين ماء أو قناة جارية، أو جبلاً أو مغارة، وسواءً قصدها ليصلي عندها أو ليدعوا عندها، أو ليقرأ عندها، أو ليذكر الله سبحانه عندها، أو ليتنسك عندها بحيث

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 463 (SanadKitab #7545, hlm. urut 388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.