Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 467

  1. الباب الرابع: الأعياد والمواسم المبتدعة وأثرها السيء
  2. الفصل الرابع: الأعياد المكانية المبتدعة
  3. المبحث الرابع: المفاسد الناتجة عن تلك الأعياد

وقال الجبرتي ١: عند ترجمة عبد الوهاب العفيفي: ٢ ثم انهم ابتدعوا له موسماً وعيداً في كل سنة يدعون إليه الناس.. فيملؤون الصحراء والبستان فيطأون القبور ويؤقدون النيران ويصبون عليها القاذورات ويبولون ويتغوطون ويزنون ويلوطون ويلعبون ويرقصون ٣.

فهذه بعض الآثار ولا ذنب أعظم ولا مفسدة أقبح مما يفعل في تلك الأعياد شرك وشرب خمر وزنا ولواط، كبائر اجتمعت ومفاسد انتشرت وعقول عطلت، فأصبحوا كالأنعام بل هم أضل، وزعموا أن كل ذلك مغفور ببركة المكان أو صاحب ذلك القبر.

فالشيطان هو الذي زين لهم ذلك العمل وأملى عليهم تلك التأويلات والتعليلات للخروج من هذه المآثم بالمغفرة والثواب على حد قوله تعالى: ﴿الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ ٤. وقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ ٥. عن الحق واتباعه فشرعوا لأنفسهم ما وافق الهوى مما أوقعهم في ذلك.

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 467 (SanadKitab #7545, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.