وتفسيره بالعربية التسبيح ويعملونه في سابع أحد من صومهم، وسنتهم فيه أن يخرجوا بسعف النخيل من الكنيسة، وهو يوم ركوب المسيح لليعفور "وهو الحمار" في القدس ودخوله صهيون١ وهو راكب والناس يسبحون بين يديه وهو يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر٢. ومن عاداتهم فيه تزيين الكنائس٣.
٣ ـ عيد الفصح:
وهو العيد الكبير عندهم، ويعملونه في يوم الفطر من صومهم الأكبر ويزعمون أن المسيح ﵇ قام فيه بعد الصلب٤ بثلاثة أيام