فالمراد بالمنسك العيد١، فالعرب لم يكونوا يومئذ متفقين في الأعياد، كما لم يتفقوا في الدين والاعتقاد٢.
ولكن كانت عبادة الأصنام هي السائدة بينهم، حيث كانت منتشرة انتشاراً واسعاً في القبائل العربية وبخاصة قبل الإسلام.
فكان أول من غير دين إسماعيل ﵇ عمرو بن لحي بن حارثة بن عمر الأزدي أبو خزاعة، فنصب الأوثان وسيب السائبة٣، ووصل الوصيلة٤، وبحر البحيرة٥، وحمى الحامي٦.
وكما جاء في الحديث الصحيح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السوائب "٧.