Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 86

  1. الباب الأول: أعياد الكفار والعرب في الجاهلية
  2. الفصل الرابع: أعياد العرب في الجاهلية وعاداتهم فيها
  3. المبحث الثاني: الأعياد المكانية عند العرب في الجاهلية

قلت: ومن تلك الأصنام ذو الخلصة، وهو بيت باليمن لخثعم وبجيله فيه نصب يعبدونها ولهم فيه من السنة موسم عيد١

وسدنتها بنو أمامة من باهلة بن أعصر ولما فتح النبي ﷺ مكة بعث إليه جرير بن عبد الله البجلي ﵁ فهدمه٢.

روى ذلك البخاري في صحيحه بسنده عن جرير بن عبد الله قال: "كان في الجاهلية بيت يقال له ذو الخلصة، وكان يقال له الكعبة اليمانية أو الكعبة الشامية، فقال لي رسول الله ﷺ: هل أنت مريحي من ذي الخلصة؟ قال فنفرت إليه في خمس ومائة فرس من أحمس قال: فكسرناه، وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيناه فأخبرناه فدعا لنا ولأحمس"٣.

وهذا غير ذي الخلصة الذي نصبه عمرو بن لحي أسفل مكة، والذي كانوا يلبسونه القلائد ويهدون إليه الشعير والحنطة ويجعلون عليه بيض النعام ويذبحون عنده ٤.

وقد أخبر ﷺ أن هذه الأصنام ستعبد من دون الله في آخر الزمان وجعل ذلك من علامات الساعة. فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة" ٥.

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 86 (SanadKitab #7545, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.