Lewati ke konten

Kitab: Al-A'yad wa Atsaruha 'alal Muslimin · Pengarang: سليمان بن سالم السحيمي

Baca halaman 116

  1. الباب الثاني: مشروعية مخالفة الكفار
  2. الفصل الأول: النهي عن مشابهة الكفار
  3. المبحث الرابع: أثر مشابهة الكفار

المبحث الرابع: أثر مشابهة الكفار

من المعلوم أن النبي ﷺ قد بين لأمته ووضح، فما من خير إلا ودل عليه وما من شر إلا حذر منه، ومن ذلك تحذيره ﷺ من مشابهة الكفار والأمر بمخالفتهم لما في المشابهة من الآثار السيئة.

وذلك أن الله تعالى جعل بني آدم، بل سائر المخلوقات على التفاعل بين الشيئين المتشابهين، وكلما كانت المشابهة أكثر كان التفاعل في الأخلاق والصفات أتم، حتى يؤول الأمر إلى أن لا يتميز أحدهما عن الآخر إلا بالعين فقط.

والمشاركة بين بني الإنسان أشد تفاعلاً فلأجل هذا الأصل وقع التأثر والتأثير في بني آدم فاكتسب بعضهم أخلاق بعض بالمعاشرة والمشاكلة.

فالمشابهة والمشاكلة في الأمور الظاهرة، توجب مشابهة ومشاكلة في الأمور الباطنة على وجه المسارقة والتدريج الخفي.

فمثلاً نجد أن اليهود والنصارى الذين عاشروا المسلمين، هم أقل كفراً من غيرهم، كما أن المسلمين الذين أكثروا من معاشرة اليهود والنصارى هم أقل إيماناً من غيرهم ممن جرد الإسلام.

ثم أن المشاركة في الهدي الظاهر توجب مناسبة وائتلافاً وان بعد المكان والزمان، وهو أمر محسوس بل إنها تورث نوع مودة ومحبة وموالاة في الباطن،

Rujukan halaman ini: الأعياد وأثرها على المسلمين، ص 116 (SanadKitab #7545, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.