Lewati ke konten

Kitab: Al-Iqtishad fil I'tiqad · Pengarang: عبد الغني المقدسي

Baca halaman 48

  1. مقدمة

بقوله: " ما وجدت راحة بمصر مثل تلك الليالي ".١

إلا أنه بعد أن تأكد للملك سوء مقاصد مخالفيه وخبث طويتهم وأنهم حاسدون له، وحانقون عليه بسبب تشبثه القرآن والسنة في الاعتقاد خلى سبيله وأمر بعدم التعرض له ٢.

فما أشبه موقف هؤلاء من الحافظ المقدسي بموقف اسلافهم من المبتدعة من إمام أهل السنة الإمام أحمد، الذي دعا الحافظ الله أن يرزقه حالاً مثل حاله، فكان له ما أراد.

وليست هذه هي المحنة الوحيدة التي حصلت للإمام المقدسي بل حصلت له محنتان أخريان، إحداهما في أصبهان، والأخرى بالموصل.

فأما بالموصل: فيذكر الحافظ الضياء أن الإمام عبد الغني حينما استدرك على أبي نعيم في كتابه معرفة الصحابة نحواً من مئتين وتسعين موضعاً، استاء لذلك صدر الدين أبو بكر محمد بن

Rujukan halaman ini: الاقتصاد في الاعتقاد للمقدسي، ص 48 (SanadKitab #7546, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.