Lewati ke konten

Kitab: Al-Alfazh wal Mushthalahat al-Muta'alliqah bi Tauhidir Rububiyyah · Pengarang: آمال بنت عبد العزيز العمرو

Baca halaman 254

  1. الباب الثاني: دراسة تطبيقية على ألفاظ توحيد الربوبية ومصطلحاته
  2. الفصل الثاني: ألفاظ أدلة توحيد الربوبية ومصطلحاتها
  3. الجسم

ما يخالف النصوص، فمن المثبتة من يدخل في ذلك ما يجب تنزيه الله عنه من صفات النقص، ومن مماثلته بالمخلوقات، والنفاة يدخلون في ذلك ما أثبته الله لنفسه من صفات الكمال١، وهذا باطل.

خامساً: أن القائلين بأن الأجسام مركبة من الجواهر، يقولون: إن الله لا يحدث شيئاً قائماً بنفسه، وإنما يحدث الأعراض، التي هي الاجتماع والافتراق والحركة والسكون، وغير ذلك من الأعراض. ثم من قال منهم بأن الجواهر محدثة، قال إن الله أحدثها ابتداء، ثم جميع ما يحدثه إنما هو إحداث أعراض فيها، لا يحدث الله بعد ذلك جواهر، وهذا قول أكثر المعتزلة، والجهمية، والأشعرية، ونحوهم. ومن أكابر هؤلاء من يظن أن هذا مذهب المسلمين، ويذكر إجماع المسلمين عليه، وهو قول لم يقل به أحد من سلف الأمة. بل جمهور الأمة حتى من طوائف أهل الكلام ينكرون الجوهر الفرد٢.

Rujukan halaman ini: الألفاظ والمصطلحات المتعلقة بتوحيد الربوبية، ص 254 (SanadKitab #7547, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.