Lewati ke konten

Kitab: Al-Alfazh wal Mushthalahat al-Muta'alliqah bi Tauhidir Rububiyyah · Pengarang: آمال بنت عبد العزيز العمرو

Baca halaman 296

  1. الباب الثاني: دراسة تطبيقية على ألفاظ توحيد الربوبية ومصطلحاته
  2. الفصل الثاني: ألفاظ أدلة توحيد الربوبية ومصطلحاتها
  3. الأفول

٣ - معنى الأفول في اصطلاح المتكلمين والفلاسفة:

ذهبت الجهمية، والمعتزلة، ومن اتبعهم من الأشاعرة، والماتريدية، إلى تفسير الأفول بالحركة والانتقال والتغير، وجعلوا ذلك دليلاً على الحدوث، ونفوا صفات الأفعال عن الله بناء على هذه الشبهة، واعتمدوا في بدعتهم هذه، على قول الخليل ﵇: ﴿لا أُحِبُّ الآفِلِينَ﴾ [الأنعام - ٧٦] ١، يقول شيخ الإسلام ﵀: "ومن عجائب الأمور، أن كثيراً من الجهمية، نفاة الصفات والأفعال، ومن اتبعهم على نفي الأفعال، يستدلون على ذلك بقصة الخليل ﷺ، كما ذكر ذلك بشراً المريسي، وكثير من المعتزلة، ومن أخذ ذلك عنهم، أو عمن أخذ ذلك عنهم؛ كأبي الوفاء بن عقيل، وأبي حامد، والرازي، وغيرهم، وذكروا في كتبهم أن هذه الطريقة هي طريقة إبراهيم الخليل عليه - صلوات الله وسلامه -، وهو قوله ﴿لا أُحِبُّ الآفِلِينَ﴾ [الأنعام - ٧٦] قالوا فاستدل بالأفول، الذي هو الحركة والانتقال، على حدوث ما قام به ذلك كالكوكب، والقمر، والشمس "٢.

قال الرازي في استدلاله على نفي صفات الأفعال: "الثالث قول الخليل: ﴿لا أُحِبُّ الآفِلِينَ﴾ [الأنعام - ٧٦] يدل على أن المتغير لا يكون إلهاً "٣. ويقول النسفي في تفسيره لقوله - تعالى -: ﴿فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ﴾ [الأنعام - ٧٦] : " ﴿فَلَمَّا أَفَلَ﴾ غاب، ﴿قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ﴾ أي لا أحب عبادة الأرباب المتغيرين عن حال إلى حال، لأن ذلك من صفات الأجسام "٤. وقال القرطبي: "فلما أفل النجم، قرر الحجة، وقال ما تغير لا يجوز أن يكون رباً، وكانوا يعظمون النجوم، ويعبدونها، ويحكمون بها"٥. وقال أبو السعود: " ﴿فَلَمَّا أَفَلَ﴾ أي غرب، ﴿قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ﴾ أي الأرباب المنتقلين من مكان إلى مكان، المتغيرين من حال إلى حال، المحتجبين بالأستار، فإنهم بمعزل من استحقاق الربوبية"٦.

Rujukan halaman ini: الألفاظ والمصطلحات المتعلقة بتوحيد الربوبية، ص 296 (SanadKitab #7547, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.