Lewati ke konten

Kitab: Al-Alfazh wal Mushthalahat al-Muta'alliqah bi Tauhidir Rububiyyah · Pengarang: آمال بنت عبد العزيز العمرو

Baca halaman 450

  1. الباب الثاني: دراسة تطبيقية على ألفاظ توحيد الربوبية ومصطلحاته
  2. الفصل الرابع: المصطلحات البدعية في توحيد الربوبية
  3. النجباء والنقباء

٤ - معنى النقباء في الاصطلاح:

جاء في معجم اصطلاحات الصوفية: "النقباء هم الذين تحققوا باسم الباطن، فأشرفوا على بواطن الناس، واستخرجوا خفايا الضمائر، لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر، وهم ثلاثمائة"١. وهذا العدد المذكور للنقباء تختلف الكتب في تحديده.

٥ - موقف أهل السنة من لفظي النقباء والنجباء:

سبق بيان المعنى اللغوي لهذين اللفظين، فالنقباء جمع نقيب، والنقيب الباحث عن القوم، وعن أحوالهم٢، أما النجباء فجمع نجيب والنجيب في اللغة الفاضل. ولم يرد هذان اللفظان في كتاب الله ولا في سنة رسوله، وورد لفظ النقيب قال - تعالى -: ﴿وَبَعَثْنَا مِنْهُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً﴾ [المائدة - ١٢] ، وهو على معناه في اللغة. فإطلاق لفظ النقباء أو النجباء على المعاني اللغوية السابقة صحيح، وهذه الصفات كلها لا تختص بعدد معين.

أما المعنى الذي يذكره الصوفية للنقباء فهو معنى باطل، وظاهر الفساد، إذ لا يعلم بواطن النفوس إلا الله، وقد تمدح - سبحانه - بذلك فقال: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر - ١٩] ، وكذلك المعنى الذي ذكروه للنجباء هو باطل أيضاً، إذ فيه إشراك بعض الخلق مع الله في التصرف.

Rujukan halaman ini: الألفاظ والمصطلحات المتعلقة بتوحيد الربوبية، ص 450 (SanadKitab #7547, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.