Lewati ke konten

Kitab: Al-Imam Abul Hasan ad-Daraquthni wa Atsaruhul 'Ilmiyyah · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 95

  1. الباب الأول: الدارقطني: حياته، وصفاته ومكانته العلمية
  2. الفصل الأول: حياة الدارقطني وصفاته، ومكانته العلميه
  3. أقوال الأئمة
  4. اولا: ثناؤهم عليه

فقلت له: لم أُرِدْ هذا، وإنما أردت أن أَعْلَمَهُ لأقول: رأيت شيخا لم ير مثله.

فقال لي: إن كان في فنٍّ واحد فقد رأيت مَنْ هو أفضل مني، وأما من اجتمع فيه ما اجتمع فيّ فلا"""١".

ب- أقوال مَنْ جاء بعده من الأئِمة:

٦- قال الحافظ الخطيب البغدادي:

""وكان فريدَ عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث، وأسماء الرجال، وأحوال الرواة، مع الصدق والأمانة، والفقه والعدالة، وقبول الشهادة، وصحة الاعتقاد، وسلامة المذهب، والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث، منها: القراءات ... ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء، ... ومنها أيضاً المعرفة بالأدب والشعر ... """٢".

٧- وقال الحافظ الذهبي:

""الإمام الحافظ المجوّد، شيخ الإسلام، علم الجهابذة، أبو الحسن"""٣".

٨- وقال ابن الجَزَري المقرئ:

"" ... صاحب التصانيف وأحد الأعلام الثقات ... """٤".

٩- وقال الحافظ ابن كثير:

""الحافظ الكبير أستاذ هذه الصناعة، وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا، سمع

Rujukan halaman ini: الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية، ص 95 (SanadKitab #7548, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.