Lewati ke konten

Kitab: Al-Imam Abul Hasan ad-Daraquthni wa Atsaruhul 'Ilmiyyah · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 117

  1. الباب الأول: الدارقطني: حياته، وصفاته ومكانته العلمية
  2. الفصل الأول: حياة الدارقطني وصفاته، ومكانته العلميه
  3. أقوال الأئمة
  4. ثانيا: ماقيل فيه من المثالب

ب- وأما ادعاء الشيخ الفنجابي أن الدَّارَقُطْنِيّ إنما يصحح ما يوافق مذهب الشافعي، وإنما يضعّف ما يخالفه، فهو خلاف الواقع الذي يشهد به كتاب الدَّارَقُطْنِيّ ﵀.

فقد ضعّف أحاديث يؤيد مذهب الشافعي، وصحح أحاديث تخالف مذهب الشافعي، وهذا هو المفترض في حق العلماء المخلصين.

وما كان ينبغي التوقف عند هذه التهمة -لوضوح الأمر فيها- لولا إرادة الذبِّ عن العلماء الفضلاء.

ومن الأمثلة التي توضّح الحقيقة في هذا الأمر أن الدَّارَقُطْنِيّ:

١- في السنن ١/٩١ ضعّف ما روي في مسح الرأس ثلاثاً، وهو يؤيد

مذهب الشافعي.

٢- وفي السنن ١/٦٢-٦٣ ضعّف أحاديث في طهارة سؤر السباع، وهي تؤيد مذهب الشافعي كما تراه في "الأم" للشافعي ١/٥ حيث قال: ""وسؤر الدواب والسباع كلها طاهر إلا الكلب والخنزير"".

٣- وكذا ضعّف حديثاً في طهارة سؤر الهرة في السنن ١/٦٦-٦٧، وهو يؤيد مذهب الشافعي، كما سبق.

٤- وسكت أيضاً عن أحاديث كثيرة ضعيفة أوردها في سننه، وهي تؤيد مذهب الحنفية. ومن تلك الأحاديث: حديث رقم ٢/ من السنن ١/٢٣٠، وحديث ٥/ من السنن ١/٢٣١، وحديث ١٢/ من السنن ١/٣٠٥، وحديث ٢٥/ في السنن ١/٣٠٨ وغيرها.

٥- ومما يستدل به -أيضاً- على إنصافه لمن يخالفه في المذهب، وردّ دعوى

Rujukan halaman ini: الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية، ص 117 (SanadKitab #7548, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.