Lewati ke konten

Kitab: Al-Imam Abul Hasan ad-Daraquthni wa Atsaruhul 'Ilmiyyah · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 131

  1. الباب الأول: الدارقطني: حياته، وصفاته ومكانته العلمية
  2. الفصل الثاني: مكانته في الحديث وعلومه
  3. المبحث الثاني: رسوخه في معرفة العلل

أحفظ أهل الدنيا، وإن كان أملى بعضه من حفظه فهذا ممكن ... """١".

قلت: الذي تدل عليه الحكاية أنه أملى جميع كتاب العلل الموجود، كما هو الظاهر، وراويها إمام من الأئمة الثقات، وتلميذ من تلاميذ الدَّارَقُطْنِيّ، وهو أبو بكر البَرْقانِيّ"٢".

قال القاضي أبو الطيب الطبري: ""وسألت البَرْقانِيّ: قلت له: كان أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ يملي عليك العلل من حفظه؟ فقال: نعم ... """٣".

والإمام الذهبي على هذا الرأي، إلا أنه قال هذا لِبيان عِظَم الأمر، ولذلك علّق على القصة في "تاريخ الإسلام" بقوله:

""قلت: وهذا شيء مدهش، كونه يملي العلل من حفظه، فمن أراد أن يعرف قدر ذلك فليطالع كتاب "العلل" للدارقطني ليعرف [كيف] "٤" كان الحفاظ"""٥".

والحديث عن كتاب الدَّارَقُطْنِيّ في العلل جزء من الحديث عن رسوخ الدَّارَقُطْنِيّ في معرفة العلل، وقد تحدثت عنه في مبحث مؤلفاته بما يَفِي بالغرض المطلوب هنا.

وفيما يلي بعض النقول، من كتاب "العلل" للدارقطني رحمه الله تعالى،

Rujukan halaman ini: الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية، ص 131 (SanadKitab #7548, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.