Lewati ke konten

Kitab: Al-Imam Abul Hasan ad-Daraquthni wa Atsaruhul 'Ilmiyyah · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 24

  1. الباب الأول: الدارقطني: حياته، وصفاته ومكانته العلمية
  2. الفصل الأول: حياة الدارقطني وصفاته، ومكانته العلميه
  3. مذهبه في الأصول

مؤلفاته غالبا في الحديث وعلومه، وسلك فيها منهج السلف، وابتعد عن البدع والفسلفات في أمر العقيدة ﵀، فأخذ العقيدة من مصدرها الصافي الأصيل: كتاب الله تعالى، وسنة نبيه ﷺ.

يقول ابن الصلاح:

"وروى ابن طاهر أن الدَّارَقُطْنِيّ قال: ما في الدنيا شيء أبغض إليّ من الكلام""١".

ويقول الحافظ الذهبي:

"وصح عن الدَّارَقُطْنِيّ أنه قال: ما شيء أبغض أليَّ من علم الكلام، قلت "القائل الإمام الذهبي": لم يدخل الرجل أبدا في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك بل كان سلفيا، سمع هذا الكلام منه أبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ"٢"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: اختلف قوم من أهل بغداد، فقال قوم: عثمان أفضل، وقال قوم: عليّ أفضل، فتحاكموا إليّ فأمسكت، وقلت: الإمساك خير، ثم لم أر لديني السكوت، وقلت للذي استفتاني: ارجع إليهم وقل لهم: أبو الحسن يقول: عثمان أفضل من علي باتفاق جماعة أصحاب رسول الله ﷺ. هذا قول أهل السنة وهو أول عقد يُحلّ في الرفض""٣".

Rujukan halaman ini: الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية، ص 24 (SanadKitab #7548, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.