قال الدَّارَقُطْنِيّ في أول الكتاب:
""هذا كتاب حافل، جمعت فيه ما ورد من النصوص الواردة في كتاب الله تعالى، وأحاديث النبي ﷺ، المتعلقة برؤية الباري جلا وعلا، وبعض أمور الآخرة:
قوله تعالى: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى، عند سدرة المنتهى﴾ ، قال: رأى ربه ﷿، فكان قاب قوسين أو أدنى ... "١". وهكذا دخل في الموضوع حتى أنهاه، دون أن يُبوبه تبويبا موضوعيا.
وروى فيه الأحاديث بسنده إلى النبي ﷺ وعزاها إلى أصحاب الكتب المشهورة. استقصى فيه جميع الروايات في الموضوع.
وممن ذكر هذا الكتاب ابن تيمية في "منهاج السنة"، وابن القيم في "زاد المعاد ... ".
وطبع"٢".
* - "سؤالات ... "، انظر: "أسئلة ... "، فيما مضى.