Lewati ke konten

Kitab: Al-Imam Abul Hasan ad-Daraquthni wa Atsaruhul 'Ilmiyyah · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 344

  1. الباب الرابع: أقواله في الجرح والتعديل
  2. الفصل الأول: اصطلاحاته في الجرح والتعديل
  3. المبحث الثاني: في دفع التعارض المفهوم ظاهرا من بعض عبارات الدارقطني
  4. *

عن مراده تفصيلاً.

فإذا نظر الناظر في قوليه في الرجل ظنه متناقضا فيه، وليس هو كذلك، لأن إحدى عباراته محمولة على متعلَّق غير متعلَّق الأخرى، فلا تناقض، لأن عباراته وإن كانت متناقضة في الظاهر إلا أن إحدى العبارتين مقيّدة للأخرى"١".

ومن الأمثلة على هذا ما أشرت إليه آنفا من أقواله في الحجاج وشريك.

وتأمّل قوله في شريك: "ليس بالقوي فيما يتفرد به" فكأنه قيّد العبارة فيه. ولمّا روى ما وافقه فيه الحفاظ الثقات خف عند الدَّارَقُطْنِيّ ذلك الضعف الذي فيه فغلّب فيه جانب التوثيق. وسيأتي قريباً مزيد تفصيل في الأمثلة في الفقرة التالية.

الثاني:

أن قوله هذا يَصْدق فيه ما قاله المعلمي، ﵀، حينما قال:

"قول المحدِّث "هذا حديث رواه جماعةٌ حفاظٌ ثقاتٌ"، ثم يعدّهم، ويذكر فيهم من ضعفه في موضع آخر - لا تناقض فيه؛ لأن "قول المحدث رواه جماعة ثقات حفاظ" ثم يعدهم لا يقتضى أن يكون كل من ذكره بحيث لو سئل عنه ذاك المحدث وحده لقال: "ثقة حافظ"، هذا ابن حبان قصد أن يجمع الثقات في كتابه، ثم قد يذكر فيهم من يُليّنه هو نفسه في الكتاب نفسه.

وهذا الدَّارَقُطْنِيّ نفسه ذكر في "السنن" ص٣٥"٢" حديثاً فيه مسح

Rujukan halaman ini: الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية، ص 344 (SanadKitab #7548, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.