Lewati ke konten

Kitab: Al-Imam Abul Hasan ad-Daraquthni wa Atsaruhul 'Ilmiyyah · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 49

  1. الباب الأول: الدارقطني: حياته، وصفاته ومكانته العلمية
  2. الفصل الأول: حياة الدارقطني وصفاته، ومكانته العلميه
  3. حفظه وإمامته
  4. إمامته

عنه الحديث أيضاً"١"- وقيل: بل أخذه عن صاحبٍ لأبي سعيد.

فهو معدود في الفقه من أصحاب الشافعي، فذكره بعض أصحاب طبقات الشافعية، وفيما يلي عدّهم وبيان مواضع ترجمتهم له:

١- الإمام ابن الصلاح، فإنه ترجم له في "ورقة ٦٧ب-٦٨أ".

٢- تاج الدين السبكي في "طبقات الشافعية الكبرى" ٢/٣١٠-٣١٢.

٣- الشيخ جمال الدين عبد الرحيم الأسنوي - ٧٧٢هـ في "طبقات الشافعية" ١/٥٠٨-٥٠٩.

٤- أبو بكر بن هداية الله الحسيبي الملقب بالمصنّف، المتوفى سنة ١٠١٤هـ في "طبقات الشافعية" ٣٣.

وكان له خبرة ودراية بمذاهب الفقهاء، ويظهر ذلك في بعض مؤلفاته، قال ابن خِلِّكان: ""وكان عارفا باختلاف الفقهاء"""٢".

وقال الحافظ الخطيب البغدادي عن العلوم التي أتقنها الدَّارَقُطْنِيّ وأصبح فيها إماما:

"" ... ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء، فإن كتاب "السنن" الذي صنفه يدل على أنه كان ممن اعتنى بالفقه، لأنه لا يقدر على جمع ما تضمن ذلك الكتاب إلا من تقدمت معرفته بالاختلاف في الأحكام، وبلغني أنه درس فقه الشافعي على أبي سعيد الاصطخري، وقيل: بل درس الفقه على صاحب

Rujukan halaman ini: الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية، ص 49 (SanadKitab #7548, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.