Lewati ke konten

Kitab: Al-Imam Abul Hasan ad-Daraquthni wa Atsaruhul 'Ilmiyyah · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 472

  1. الباب الرابع: أقواله في الجرح والتعديل
  2. الفصل الثالث: دراسة مقارنة لأقواله في بعض الرواة جرحا وتعديلا، لبيان هل هو متشدد في الجرح والتعديل أو ماذا؟
  3. شبابة بن سوار

٢- الذين تكلموا فيه:

قال أحمد: "كتبت عنه شيئاً يسيراً قبل أن أعلم أنه يقول بالإرجاء".

وقال ابن خِراش: "كان أحمد لا يرضاه، وهو صدوق".

وقال الساجي نحو ذلك وزاد أنه كان داعية.

وقال أحمد: "تركته للإرجاء"، فقيل له: "فأبو معاوية كان مرجئا، فقال: شبابة كان داعية"١".

وقال أبو حاتم: "صدوق"، يكتب حديثه ولا يحتج به"٢".

وقال أبو زرعة: "رجع شبابة عن الإرجاء"٣".

حاصل الأقوال الأئمة فيه:

حاصلها أنهم رموه بالإرجاء، وأنه رجع عن الإرجاء، وأن الإمام أحمد إنما تركه للإرجاء -وربما لم يعلم أحمد برجوعه- وأن الأئمة وثقوه، وروى له الجماعة.

النتيجة:

النتيجة أن شبابة بن سوّار ثقة عند الأئمة، وأن الدارقطني لم يخالفهم في ذلك، وأن بعضهم تكلم في شبابة لقوله بالإرجاء.

Rujukan halaman ini: الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية، ص 472 (SanadKitab #7548, hlm. urut 593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.