Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 136

  1. الفصل الثاني بين يدي السورة الكريمة
  2. المبحث الخامس بيان المعنى الإجمالي للسورة الكريمة
  3. اللام في لفظ الجلالة لها معنيان

والجار والمجرور متعلق بمحذوف، خبر المبتدأ، تقديره: ثابت أو واجب (¬١) (¬٢).

ويفهم من هذا وجوب لزوم الحمد دائمًا لله تعالى.

واللام في لفظ الجلالة لها معنيان:

المعنى الأول: الاختصاص، فيكون المعنى على ذلك أن الله تعالى مختص بجميع المحامد وحده ﷾.

والمعنى الثاني: الاستحقاق، فيكون المعنى: أن الله تعالى مستحق لجميع المحامد التي تليق بروبيته للعالمين، وتربيته لخلقه بنعمه وإحسانه وإنعامه وإفضاله.

وقد أشار لمثله هذا المعنى أو قريب منه بعض أهل التفسير، منهم العلَّامة ابن عثيمين ﵀ في تفسيره للفاتحة.

و «﴿الْحَمْدُ﴾ وصفُ المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم؛ الكمال الذاتي والوصفي والفعلي؛ فهو كامل في ذاته وصفاته وأفعاله؛ ولا بد من قَيْد، وهو «المحبة والتعظيم»؛ قال أهل العلم: «لأن مجرَّد وصفه بالكمال بدون محبة ولا تعظيم، لا يُسمَّى حمدًا؛ وإنما يُسمَّى مدحًا» (¬٣) اهـ.

و ﴿الْحَمْدُ﴾ يكون بالثناء على رب العزة بجميع صفات الجلال والكمال، والثناء عليه ﷾ بأفعاله الكريمة والتي مدارها بين فضله ﷾ وعدله، فالله ﷾ له الحمد الكامل التام من جميع الوجوه.

«والحمد ضد الذَّمِّ، والحمد خبر بمحاسن المحمود مقرون بمحبته، والذَّمُّ خبر بمساوئ المذموم مقرون ببغضه، فلا يكون حمد لمحمود إلا مع محبته، ولا يكون

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 136 (SanadKitab #755, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.