Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 156

  1. الفصل الثاني بين يدي السورة الكريمة
  2. المبحث الخامس بيان المعنى الإجمالي للسورة الكريمة
  3. الكلام حول قول آمين بعد انتهاء السورة

و «قراءة الفاتحة عند التعزية بدعة، فما كان الرسول ﷺ يعزي بقراءة الفاتحة أبدًا، ولا غيرها من القرآن» (¬١).

فينبغي للمسلم أن يحرص على اتباع هدي النبي ﷺ وهدي أصحابه واجتناب البدع عملًا بعموم قول الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧].

ولعل في ذلك كفاية، والحمد لله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 156 (SanadKitab #755, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.