Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 162

  1. الفصل الثاني بين يدي السورة الكريمة
  2. المبحث السادس بيان بعض ما ورد في زمن وسبب نزولها
  3. ثانيا: ترتيب نزولها

ثانيًا: ترتيب نزولها:

قال ابن عباس ﵁: «نزلت بمكة بعد ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ … (١)﴾ [المدثر]» (¬١)، «ونزلت بعدها ﴿تَبَّتْ يَدَا﴾ [المسد: ١]» (¬٢).

وقال ابن كثير: إنّها أوّل سورةٍ نزلت، والصّحيح أنّه نزل قبلها ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق: ١] وسورة المدّثّر ثمّ الفاتحة (¬٣).

وقيل: نزل قبلها أيضًا ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ [القلم: ١]، وسورة المزّمّل، وقال بعضهم: هي أوّل سورةٍ نزلت كاملةً أي: غير منجّمةٍ، بخلاف سورة القلم، وقد حقّق بعض العلماء أنّها نزلت عند فرض الصّلاة فقرأ المسلمون بها في الصّلاة عند فرضها، وقد عدّت في روايةٍ عن جابر بن زيدٍ السّورة الخامسة في ترتيب نزول السّور (¬٤).

ويتأكد مما سلف نزولها بمكة جملة واحدة غير منجمة، وأنها نزلت في جملة أوائل ما نزل من القرآن بعد المدثر وهو اختيار الحبر ابن عباس ﵁.

ومما نُظم وقيل في ذلك (¬٥):

قول جعيجع:

نظمتُ ترتيبَ تنزيلِ القُرَانِ كما … عند الحَبَنَّكةِ الميدانِ قدْ سُطرا (¬٦)

اقرأ بنونٍ ولا تزَّمل الدُّثُرا … والحمد لله تبَّ الشرْك وانكَدرا

فهو يرتب نزول سور القرآن كما رتبها الميداني، فبدأ بـ (اقرأ، ثم نون والقلم، ثم المزمل، ثم المدثر، ثم الحمد وهي الفاتحة، ثم تبت يدا)، وهذا ما عليه الأكثرون.

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 162 (SanadKitab #755, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.