Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 170

  1. الفصل الثاني بين يدي السورة الكريمة
  2. المبحث السابع بيان بعض ما ورد في فضائلها وخصائصها
  3. ثالثا: الفاتحة لها خصائص ليست لغيرها.
  4. ومن عظم شأنها أنها

ومن عظم شأنها أنها:

١ - يُفتح لنزولها بابٌ من السماء لم يُفتح من قبل.

٢ - وينزل ملكٌ خصيصًا ولأول مرة ليبشر النبيَ ﷺ بها، وما أعظمها من بشارة «أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا»، حتى يبشر بها أمته.

٣ - فَضَّلَ اللهُ بها نبيهَ محمدًا ﷺ دون سائر المرسلين، وإنما أمته تابعة له، «لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ».

٤ - كما فُتِحَ الحديثُ عنها بالبشرى خُتِمَ كذلك بالبشرى بقوله: «لَنْ تَقْرَأَ بِحَرْفٍ مِنْهُمَا إِلا أُعْطِيتَهُ».

وقد اختلف العلماء في معنى قوله: «إِلا أُعْطِيتَهُ» ـ فحمله بعضهم على أن المراد ما ورد فيها من الدعاء، وحمله آخرون على الثواب، ولا يمنع من اجتماع الفضلين جميعًا.

قال السندي في حاشيته على سنن النسائي: «أي: مما فيه من الدعاء إلا أعطيته، أي: أعطيت مقتضاه». اهـ.

وقال المُلَّا علي القاري في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: «أي: أعطيت ما اشتملت عليه تلك الجملة من المسألة كقوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾ وكقوله: - ﴿غُفْرَانَكَ رَبَّنَا﴾ [البقرة: ٢٨٥]- ونظائر ذلك، وفي غير المسألة فيما هو حمد وثناء أعطيت ثوابه». اهـ.

وقال ابن عَلَّان الصديقيّ الأشعريّ المكيّ (¬١) في كتابه دليل الفالحين شرح رياض

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 170 (SanadKitab #755, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.