Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 182

  1. الفصل الثالث المناسبات في السورة الكريمة
  2. المبحث الأول مناسبة افتتاح القرآن الكريم بسورة الفاتحة
  3. ومن الأهمية بمكان بيان مفهوم علم المناسبات في اللغة والاصطلاح
  4. ومن المناسبة بمكان ذكر بيان موجز لأهم المصنفات في علم المناسبات
  5. ومن العلماء المادحين المؤيدين

بالمناسبات في القرآن فقال: «وقال عز الدين بن عبد السلام ﵀: المناسبة علم حسن، ولكن يشترط في حسن ارتباط الكلام أن يقع في أمر متحد مرتبط أوله بآخره، فإن وقع على أسباب مختلفة لم يشترط فيه ارتباط أحدهما بالآخر، ومن ربط فهو متكلف بما لا يقدر عليه إلا بربط ركيك يصان عنه حسن الحديث فضلًا عن أحسنه؛ فإن القرآن نزل في نَيِّف وعشرين سنة في أحكام مختلفة ولأسباب مختلفة، وما كان كذلك لا يأتي ربط بعضه ببعض» (¬١).

والعز بن عبد السلام إنما أنكر التزام ذلك في كل موضع.

كما نُقل عن أبي حيان الأندلسي صاحب البحر المحيط كلامٌ شبيه بكلام عز الدين عبد السلام» (¬٢).

ومنهم أيضًا أبو الحسن الحرالي المغربي (٦٣٧ هـ)، والغزنوي، والشوكاني وهو أكثرهم رفضًا ومنعًا للتكلف والتزام المناسبة في كل موضع؛ فعند تفسيره لقوله -تعالى-: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (٤٠)﴾ [البقرة].

قال: «اعلم أن كثيرًا من المفسرين جاؤوا بعلم متكلف، وخاضوا في بحر لم يكلفوا سباحته، واستغرقوا أوقاتهم في فن لا يعود عليهم بفائدة، بل أوقعوا أنفسهم في التكلم بمحض الرأي المنهي عنه في الأمور المتعلقة بكتاب الله سبحانه، وذلك أنهم أرادوا أن يذكروا المناسبة بين الآيات القرآنية المسرودة على هذا الترتيب الموجود في المصاحف جاؤوا بتكليفات وتعسفات يتبرأ منها الإنصاف، ويتنزه عنها كلام البلغاء فضلًا عن كلام الرب سبحانه، حتى أفردوا ذلك بالتصنيف، وجعلوه المقصد الأهم من التأليف، كما فعله البقاعي في تفسيره» (¬٣).

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 182 (SanadKitab #755, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.