Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 200

  1. الفصل الثالث المناسبات في السورة الكريمة
  2. المبحث الثالث مناسبة آيات سورة الفاتحة مع بعضها البعض
  3. ثالثا: مناسبة قوله: ﴿مالك يوم الدين (٤)﴾ بالآية السابقة

تنبيهًا على الاستحقاق الذي عقب بالوصف وهو الرب ليكون الوصف متعلقًا به أيضًا؛ لأن وصف المتعلق متعلق أيضًا» (¬١).

ثانيًا: مناسبة قوله: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ بالآية السابقة لها وهي قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾.

«ولما كانت مرتبة الربوبية لا تستجمع الصلاح إلا بالرحمة أتبع ذلك بصفتي ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ترغيبًا في لزوم حمده، وهي تتضمن تثنية تفصيل ما شمله الحمد أصلًا» (¬٢).

والبقاعي يعني بذلك: أن ربوبيته ﵎ مبنية على الرحمة، فلذلك جاءت صفتي ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ بعد وصفه سبحانه ذاته العلية بأنه: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾، ليتبين ويتأكد أن تلك الربوبية مبناها على الرحمة التي هي من أخص صفات الرب الكريم ﷾.

ثالثًا: مناسبة قوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ بالآية السابقة وهي قوله: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.

«ولما كان الرب المنعوت بالرحمة قد لا يكون مالكًا وكانت الربوبية لا تتم إلا بالمِلك المفيد للعزة المقرون بالهيبة المثمرة للبطش والقهر المنتج لنفوذ الأمر أتبع ذلك بقوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ ترهيبًا من سطوات مجده» (¬٣).

فدل كونه ﷾ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ على كمال وتمام ربوبيته جل في علاه، فلا تتم الربوبية إلا بكمال الملك وتمامه، فجاءت مناسبتها تأكيًدا على عموم وشمولية وكمال ربوبيته جل في علاه.

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 200 (SanadKitab #755, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.