Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 211

  1. الفصل الثالث المناسبات في السورة الكريمة
  2. المبحث الرابع علاقة السورة الكريمة بالسور المفتتحة بالحمد لله
  3. ثانيا: بيان بعض أوجه المناسبة بين السور المفتتحة بالحمد
  4. أبرز أوجه التناسب بين السور المفتتحة بالحمد كلها

(وقد) أشير في الفاتحة إلى جميع النعم، وفي (الأنعام) إلى الإيجاد وفى (الكهف) إلى الإبقاء أولاً، وفى (سبأ) إلى الإيجاد وفى (الملائكة) (¬١) إلى الإبقاء ثانيًا، وهذا الذي قاله السعد فيه إجمال» (¬٢).

والتفتازاني بقوله آنفًا يُجمل ويشيرُ إلى أن ما يُحمد عليه اللهُ يكون بسبب النعم وبسبب غيرها.

مُشِيرًا ومفصلًا القول في أن استحقاق اللهِ للحمد يكون لسببين

الأول: لكمال ذاته وصفاته ﷾.

فهو سبحانه تعالى مستحق للحمد لكمال ذاته العلية، ولما اتصف به من صفات الجلال والكمال التي وصف بها نفسه ﵎.

والثاني: لما أولاه لعباده من النعم ثانيًا.

وأن إحسان الله لعباده وإنعامه عليهم بسوابغ النعم الظاهرة والباطنة كل ذلك موُجبٌ لحمده ﵎.

ثم أشار إلى أن نعم الله مع كثرتها فإن مرجعها كلها إلى إيجاد وإبقاء أولًا، وإيجاد وإبقاء ثانيًا، وقد بين أن ذلك الإيجاد والإبقاء بأقسامهما كلها قد أشير إليه في السور المفتتحة بالحمد، ولا شك أن ذلك من أوثق أوجه التناسب بينها جميًعا.

وكان: «القرطبيّ (¬٣) قد سبق «السعد» بإشارة عجلى إلى ذلك: قال في مفتتح تأويل سورة (الأنعام): « … فإن قيل: فقد افتتح غيرها بالحمد لله، فكان الاجتزاء بواحدة يغني عن سائره»، فيقال: لأنّ لكلّ واحدة منه معنى في موضعه لا يؤدي عنه غيره من أجل عقده بالنعم المختلفة، وأيضًا فلما فيه من الحجة في هذا الموضع على الذين هم

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 211 (SanadKitab #755, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.