Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 213

  1. الفصل الثالث المناسبات في السورة الكريمة
  2. المبحث الرابع علاقة السورة الكريمة بالسور المفتتحة بالحمد لله
  3. ثانيا: بيان بعض أوجه المناسبة بين السور المفتتحة بالحمد
  4. ثالثا: العلاقة الخاصة بين الفاتحة وبين كل سورة من تلك السور المفتتحة بالحمد
  5. ١ - سورة الأنعام

وأما الإبقاء الثاني في قوله ﷾: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ إلى آخرها، فإن منافع ذلك تعود إلى الآخرة.

وأما سورة الأنعام فالحمد فيها على نعمة الإيجاد الأول: ولذلك ذكر فعل الخلق في مطلعها: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (٢) وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ (٣)﴾ [الأنعام].

ثم انتشر الحديث عن الخلق والإيجاد فى آياتها:

في الآيات التالية: (١٤ - ٣٨ - ٧٣ - ٧٩ - ٩٤ - ٩٥ - ٩٧ - ٩٨ - ٩٩ - ١٠٠ - ١٠١ - ١٠٢ - ١٣٦ - ١٤١ - ١٦٤ - ١٠١) (¬١) (¬٢)

وكلام البقاعي هنا موافق لكلام التفتازاني من جهة أسباب استحقاق الرب جل في علاه للمحامد كلها.

و «سورة الأنعام المكية عنيت بحمد الله ﷾ على نعمة الإيجاد الأول الناظر إلى قوله ﷾ في سورة الفاتحة ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾، وقد نظرت في مواقع كلمة ربّ في السياق القرآني، فرأيت أنه يَعظم وقوعها في الآيات المكية، وقد جاءت في سورة (الأنعام) أكثر من خمسين مرة ..

ولو أنَّا جمعنا معجم كلمات سورة (الأنعام) وتبصرنا المفردات المتعلقة بالخلق والإيجاد الأول لتبين لنا غلبة معنى الإيجاد الأول على هذه السورة المكية المقررة معنى التوحيد الذي هو أساس الدين الذي ارتضاه الله ﷿ لعباده.

وفى خاتمة السورة -أيضًا- تناغٍ وتآخٍ (¬٣) مع مطلَعِها المُعْلِنَ حمد الله على نعمة

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 213 (SanadKitab #755, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.