Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 229

  1. الفصل الرابع معالم التوحيد كما وردت في السورة الكريمة
  2. المبحث الأول المحور الرئيس في السورة الكريمة (تقرير العبودية لله تعالى)
  3. ثانيا: بيان أقسام العبودية
  4. العبودية: عبوديتان

وأعمال الجوارح كالصلاة والحج والجهاد وغيرها» (¬١).

ويُعرِّفها المناوي ﵀ بقوله: «العبادة فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيمًا لربه. وقيل: هي الأفعال الواقعة على نهاية ما يمكن من التذلل والخضوع المتجاوز لتذلل بعض العباد لبعض، ولذلك اختصت بالرب، وهي أخص من العبودية التي تعني مطلق التذلل» (¬٢).

ثانيًا: بيان أقسام العبودية

العبودية: عبوديتان:

الأولى: عبودية غلبة وقهر وملك:

وهي عبودية كل من في السماوات والأرض مؤمنهم وكافرهم، برّهم وفاجرهم، قال تعالى: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (٩٣) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (٩٤) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (٩٥)﴾ [مريم: ٩٣ - ٩٥]، كما تسمى أيضًا بالعبودية العامة.

يقول شيخ المفسرين ابن جرير الطبري ﵀: «ما جميع من في السماوات من الملائكة، وفي الأرض من البشر والإنس، يقول: إلا يأتي ربه يوم القيامة عبدًا له، ذليلًا خاضعًا، مُقِرًّا له بالعبودية، لا نسب بينه وبينه (¬٣).

ويقول الإمام البغوي ﵀: ﴿إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ﴾ أي: إلا آتيه يوم القيامة (عبدًا) ذليلًا خاضًعا يعني: أن الخلق كلهم عبيده (¬٤).

ويقرر أبو السعود ما قرراه، أعني: شيخَ المفسرين، والإمامَ البغوي بقوله: «أي: ما

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 229 (SanadKitab #755, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.