Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 278

  1. الفصل الرابع معالم التوحيد كما وردت في السورة الكريمة
  2. المبحث الثالث تقرير التوحيد بأنواعه الثلاثة كما ورد في السورة الكريمة
  3. أولا بيان أقسام التوحيد
  4. القسم الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  5. ثالثا: تقرير التوحيد بأنواعه الثلاثة كما ورد في السورة الكريمة
  6. ٢ - تقرير التوحيد في السورة تفصيلا

المطلقة: هي التي تجمع معاني الافتقار والتبرؤ من الحول والقوة وإظهار الضعف، وحصر ذلك كله في ذات الله تعالى بتقديم المعمول المفيد للحصر والقصر كما تقدم، وهما أي: (العبادة والاستعانة) من أفعال العباد، الذي هو الإقرار لله تعالى بالألوهية.

يقول الشنقيطي ﵀: والمعنى أن: «لا نطلب العون إلا منك وحدك، لأن الأمر كله بيدك وحدك لا يملك أحد منه معك مثقال ذرة.

وإتيانه بقوله: ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ بعد قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾، فيه إشارة إلى أنه لا ينبغي أن يتوكل إلا على من يستحق العبادة لأن غيره ليس بيده الأمر» (¬١)، وكلام الشنقيطي يؤكد أيضًا تقرير الألوهية.

ويقول ابن رجب الحنبلي ﵀ (¬٢): «وهذه الكلمة قد قيل: إنها تجمع سر الكتب المنزلة من السماء كلها؛ لأن الخلق إنما خلقوا ليؤمروا بالعبادة، كما قال: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾ [الذاريات] وإنما أرسلت الرسل وأنزلت الكتب لذلك، فالعبادة حق الله على عباده، ولا قدرة للعباد عليها بدون إعانة الله لهم، فلذلك كانت هذه الكلمة بين الله وبين عبده، لأن العبادة حق الله على عبده.

والإعانة من الله فضل من الله على عبده» (¬٣).

وقال الشوكاني ﵀: «والمعنى: نخصُّك بالعبادة، ونخصك بالاستعانة، لا نعبد

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 278 (SanadKitab #755, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.