Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 281

  1. الفصل الرابع معالم التوحيد كما وردت في السورة الكريمة
  2. المبحث الثالث تقرير التوحيد بأنواعه الثلاثة كما ورد في السورة الكريمة
  3. أولا بيان أقسام التوحيد
  4. القسم الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  5. ثالثا: تقرير التوحيد بأنواعه الثلاثة كما ورد في السورة الكريمة
  6. ٢ - تقرير التوحيد في السورة تفصيلا

﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾، قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ» (¬١)، ومن هذا كله أيضًا يتضح اشتمال مطلب الهداية على تقرير ألوهيته ﵎.

و ﴿الصِّرَاطَ﴾ هو: «الطريق، المنهاج الواضح» (¬٢)، (¬٣)، «وقال بعض المفسرين: هو كتاب الله ﷿. وقال آخرون: هو الإسلام» (¬٤).

والصراط المستقيم، قيل: هو «كتاب الله» (¬٥).

قال ابن عطية الأندلسي ﵀: «والمستقيم الذي لا عوج فيه ولا انحراف، والمراد أنه استقام على الحق وإلى غاية الفلاح، ودخول الجنة» (¬٦).

قال سماحة شيخنا الإمام ابن باز ﵀: «والمستقيم الذي ليس فيه عوج، قال الله -تعالى- لنبيه ﷺ: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢) صِرَاطِ اللَّهِ﴾ [الشورى: ٥٢، ٥٣]؛ فالرسول ﷺ بعثه الله ليهديَ إلى صراط مستقيم، وهكذا الرسل جميعًا، كلهم بعثوا ليهدوا إلى الصراط المستقيم يعني: يدعون الناس إلى الصراط المستقيم وهو توحيد الله وطاعة أوامره وترك نواهيه والوقوف عند حدوده، هذا صراط الله المستقيم» (¬٧)، وما ذكره الإمام ابن باز فيه بيان شاف كاف في تأكيد تقرير الألوهية كذلك.

ويؤكد كذلك ابن سعدي ما سبق بيانه من تقرير الألوهية ببيان معنى الهداية وسعة ودلالة مفهومها فيقول رحمه الله تعالى: «أي: دُلَّنا وأرشدنا، ووفِّقنا للصراط

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 281 (SanadKitab #755, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.