Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 416

  1. الفصل الرابع معالم التوحيد كما وردت في السورة الكريمة
  2. المبحث الرابع أبرز الموضوعات التي تناولتها السورة الكريمة ودلالتها على قضية التوحيد
  3. ٦ - أبرز صفات الطوائف الثلاث المذكورة في السورة الكريمة (المنعم عليهم-المغضوب عليهم- الضالين)
  4. ثانيا: التعريف بالطوائف الثلاث تفصيلا
  5. الطائفة الثانية: المغضوب عليهم
  6. ثالثا: أخص صفاتهم
  7. ٧ - ومن أجلى صفاتهم: الجبن عند اللقاء والهلع المصحوب بحب الدنيا وطول البقاء فيها

وكاد من أفعال المقاربة، والمعنى أنهم أوشكوا على ألا يذبحوها تعنتًا وصدًّا عن سبيل الله واستعلاءً على أمره جل في علاه.

ب-تعنتهم وتضجرهم وتسخطهم على نعم الله.

كما أخبر الله ﵎ بذلك فقال سبحانه: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (٦١)﴾ [البقرة].

قال الشوكاني ﵀: «قوله: ﴿لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ﴾ تضجر منهم بما صاروا فيه من النعمة والرزق الطيب والعيش المستلذ، ونزوع إلى ما ألفوه قبل ذلك من خشونة العيش».

وقال الحسن البصري ﵁: إنهم كانوا أهل كراث وأبصال وأعداس فنزعوا إلى عكرهم، أي: أصلهم عكر السوء، واشتاقت طباعهم إلى ما جرت عليه عادتهم فقالوا: ﴿لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ﴾ والمراد بالطعام الواحد هو المنّ والسلوى، وهما وإن كانا طعامين لكن لما كانوا يأكلون أحدهما بالآخر جعلوهما طعامًا واحدًا» (¬١).

٧ - ومن أجلى صفاتهم: الجبن عند اللقاء والهلع المصحوب بحب الدنيا وطول البقاء فيها.

اليهود أجبن الخلق قاطبة، وحقيقة جبنهم معروفة عبر تاريخهم الأسود قديمًا وحديثًا، فقد كانوا يتحصنون في الحصون والقلاعة المنيعة العالية وقت القتال والمعارك جبنًا وخوفًا وهلعًا من المواجهة مع المسلمين، والمتأمل في العصر الحاضر يجدهم كذلك، فقد أنشأوا ما يسمى بالمستوطنات والقرى العسكرية

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 416 (SanadKitab #755, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.